ملتقى الجمعيات العربيه التركيه

تم تنظيم ورشه عمل بين المنظمات الأهلية التركية والعربية من قبل الهلال الأحمر التركي بتاريخ 19 نوفمبر 2016 في مدينة اسطنبول في فندق رونيسانس بولات. وقد شارك في هذه الورشة ممثلي عن المنظمات الأهلية المحلية والأجنبية العاملة في مجال العمل الإنساني.

ووفقا لإحصائيات الأمم المتحدة اليوم فإنه يوجد اليوم حول العالم ما يقرب على 89 مليون شخص لا يمكنهم العيش بدون مساعدات الأخرين، وخلال العشرون عاما الماضي فقد زادت حده العنف بالسلاح الى الضعف. وقد تم مناقشة هذه المواضيع في الإجتماع بالإضافة الى وضع اللاجئين الذين اضطروا ترك أوطانهم ومنهم من ترك وطنه منذ اكثر من 17 عاما. وبسبب أن الدول المتقدمة تضع أمام عينيها المنافع الخاصة بها أو بسبب ضعف الأمم المتحدة لم تستطيع التدخل لوضع حد لمنظمات الإرهاب الدولية والتي تنتشر بسرعة في العالم الإسلامي. فمثلا وصل عدد اللاجئين بسبب منظمة بوكو حرام في نيجيريا الى 1.3 مليون، وفي جمهورية أفريقيا الوسطى الى 700 ألف وقد إضطر هؤلاء الناس الى ترك بيوتهم بسبب هذه الصراعات. وقد تم مناقشة سبل الحلول لهذه المشاكل خلال هذا الإجتماع.

وقد شارك في هذا الإجتماع ممثلي من منظمات المجتمع المدني من الدول العربية وقد تم الحديث من قبل الممثلين حول هذه المشاكل والفعاليات التي قاموا بها. وقد تحدث أعضاء الهلال الأحمر التركي حول النشاطات التي يقوم بها الهلال وخصوصا للضيوف السوريين الموجودين داخل المخيميات في تركيا بالإضافة الى المساعدات الخارجية.

وقد توافق الجميع الرأي بأن القوانين والمؤسسات التي تأسست بإسم الإنسانية قد فقدت أهميتها لدرجه أنها أصبحت غير مؤثرة تمام وخصوصا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي أسس لحماية جميع دول العالم ولكنه تحول الى عصابه تتكون من 5 دول تسعى لإصطياد منافعها.

وقد أكد المشاركون خلال ورشة العمل على أنه يوجد في العالم بعض الدول التي اجتمعت لتجعل الدول الإسلامية لهيب من الناروأكدوا على أن احتياجات المسلمين يجب أن تلبى من قبل المسلمين أنفسهم دون الحاجة الى اللجوء الى أطراف خارجية.

وقد توافقت الجهات المشاركة في الورشة للعمل تحت سقف موحد ومشترك كونها المنظمات التي تعمل في الساحة ومطلعه على الأوضاع المأساوية.

وهذه بعض المواضيع التي تم الإتفاق عليها:

  • قيام منظمات المجتمع المدني والمنظمات العاملة في العمل الإنساني في العالم الإسلامي بتنظيم فعاليات لسد الثغره والقيام بالأعمال التي لم تقم بها الحكومات فيما بينها، وتطوير وتحليل استراتيجيات مشتركة في مجال العمل الإنساني.
  • بذل كل الجهود الممكنة عبر استخدام الوسائل المتاحة لتخفيف المعاناه والوقوف الى جانب المظلومين في كل مكان.
  • العمل على تنسيق المساعدات سواء كانت على الصعيد المادي او على الصعيد المعنوي في 57 دولة من العالم الإسلامي بالإضافة الى 192 دولة.
  • تنظيم ورشة عمل في قطر أو الكويت يشارك فيها جميع المنظمات الأهلية العاملة في مجال العمل الإنساني.

الصور المرفقة