بيان صحفي

إن القوى العالمية الكبرى في عالمنا ترغب في تقسيم البلدان الى دويلات صغيرة، ضعيفة وغير قادرة على مواجهة اي خطر وقابلة للتوجيه بحسب غايات هذه القوة دونما اي معارضةإن هذه القوى تريد تأكيد سيطرتها على  الثروات و تقاسمها بينها، وبشكل  خاص منابع الطاقة و ممراتها

إن هذه السياسة القذرة التي يتبعها المجتمع الدولي تنتج حروب الوكالة التي لا يمكن منعها، و تتسبب هذه الحروب بتهجير الملايين من أرضهم و بيوتهم وكما نرى فإنه يتم تسليح المنظمات الإرهابية بأفضل الأسلحة و أحدثها من أجل ان تكون اليد الطائلة لهذه القوى في المنطقة و تضغط على سكان المنطقة.

إن الأزمة الأخيرة التي نعيشها قد تم التخطيط لها و السير قدما في تنفيذها خطوة خطوةوإن الغاية من هذه التحركات انما هو الآمال الرأسمالية في المنطقة لهذه القوةوأكبر مثال على قذارة و دموية هذه الخطط  إنما هو ما يعيشه الشرق الأوسط.

وفي هذه المرحلة مازالت تركيا تتابع مواقفها و أعمالها التي تساند عبرها المستضعفين وتقف بجانبهم، و إلى جانب ذلك تجابه المؤامرات و الهجمات التي تقوم بها كافة قوى الشر في العالم وكان آخرها المحاولة الانقلابية الخائنة الفاشلة، في مقابل ذلك نرى أن دعاة الديمقراطية و السلام بما فيها هذه القوى لا تحرك ساكنا تجاه هذه الإنتهاكات بل و تدعم كل ما يجري ضد تركيا.

ولا يمكن القبول بأي شكل من الأشكال بدعم المنظمات الإرهابية التي هي إمتداد واضح بل وجناح آخر للمنظمات الإرهابية التي نعاني منها في تركيا والتخفي خلف تغيير بسيط في اسم هذه المنظمات و دعمها من قبل القوى التي تعتبر نفسها حليفا لنا ولكنها لا تتوانى عن تقوية هذه المنظمات الإرهابيةيا رتى كيف للولايات المتحدة ان تتدعي تحالفها مع تركيا و هي تدعم منظمة إرهابية عدوة لتركيا بأفضل الأسلحة والتي لا يتم بيعها حتى لتركيا و تقوم بتجهيز المنظمة الإرهابية بتجهيز جيش دولة؟

 بالإضافة الى أن الدول التي نعتبرها حليفة لنا من حلف الناتو تخطو خطى الولايات المتحدة و تقابل بصمت و جمود كافة الطلبات التي نوجهها من أجل مواجهة المخاطر التي تحدق بنا مع أننا في حلف يجب أن يدافع أعضاؤه عن بعضهم.

يجب علينا أن نتغل على هذه الألاعيب و المؤامرات . لأنها تستهدف تركيا التي فتحت أبوابها أمام خمسة ملايين سوري دون أن تفرق في مذاهبهم أو أعراقهم في مقابل العجز الأوروبي أمام اللاجئين. . ومازالت تركيا تبين لكافة دول العالم بأنها على استعداد تام لمواجهة كافة التنظيمات الارهابية والتعاون من أجل ذلك مع الدول الأخرى.

لا يمكن لأي دولة في العالم أن تسكت وتقف مكتوفة الأيدي و تراقب ما يحدث دن أي تدخل وهي ترى بأن الإرهاب الذي يكبر على حدودها سيشكل ممرا قذرا للإرهاب و يهدد أمنها و استقرارها.وفي هذه الحالة قامت دولتنا بالتحرك لرد هذه المخاطر الإرهابية التي ستستهدفها أينما وجدت وهذا حق طبيعي لتركيا نابع من الحقوق و القوانين العالمية. إن عملية غصن الزيتون تركز على مفهوم السلام و محاربة الإرهاب وذلك لضمان أمن واستقرار تركيا.

 إن الأحداث المؤسفة التي يعيشها العالم الإسلامي وخصوصا في هذه المنطقة تضع أمام أعيننا الحالة السيئة التي وصلنا إليها. و تؤكد على أهمية تقارب الدول الاسلامية و الحاجة إلى تطوير مشروعات مشتركة و بحاجة أيضا الى تعيين و تحديد مستقبلها بنفسها بل وإن العالم الإسلامي مضطر و مجبر على ذلك.

 إن الاتحاد العالمي للمنظمات الاهلية في العالم الاسلامي الذي يضم 340 عضو من 65 بلدا في العالم الاسلامي، يساند وبقوة العملية العسكرية التي تقوم بها تركيا ضد الارهاب. و نؤمن باسم الاتحاد بأن لا مجال للنقاش في هذا الموضوع فالأحقية كاملة وواضحة لتركيا. فالهدف من خذه العملية إنما هو تطهير المنطقة من الارهاب و تخليص الأهالي منه. ونرجو من الله عز وجل أن ينصر الجيش التركي لما يحبه و يرضاه.

يبلغ للرأي العام مع فائق الاحترام

علي قورت

الأمين العام للاتحاد