مؤتمر المسلمون والعالم، من المأزق الى المخرج

مؤتمر المسلمون والعالم، من المأزق الى المخرج

فندق هوليدي إن، عمان – الأردن

18 مارس 2017

تم عقد المؤتمر الدولي تحت عنوان المسلمون والعالم من المأزق الى المخرج وذلك من طرف المنتدى العالمي للوسطية ومركزه العاصمة الأردنية عمان بتاريخ 18 مارس 2017 وذلك بمشاركة العديد من الشخصيات وصناع القرار وقادة الرأي في العالم الإسلامي.

وقد شارك في المؤتمر ما يقرب على 90 شخصية هامة من 20 دولة، وقد كان على رأس هؤلاء المشاركين رئيس ومؤسس المنتدى العالمي للوسطية الصادق المهدي، ورئيس حركة النهضة التونسية عبدالفتاح مورو والأمين العام للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين البروفيسور علي القرة داغي ومن ماليزيا العالم عبدالله الزين ومن العراق رئيس الديوان السني العراقي الشيخ عبداللطيف الهميمي وعلي حسين فضل الله والدكتور أحمد القبيسي. وشارك أيضا في المؤتمر من تركيا الأمين العام لإتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي المحامي علي قورت ورئيس الهيئة العليا للشؤون الدينية الدكتور أكرم كلش.

وخلال المؤتمر فقد تم طرح العديد من القضايا التي تهم العالم الإسلامي والعالم أجمع والتي تكاثرت في السنوات الأخيرة وعلى رأسها قضية الإرهاب وداعش والتطرف وتم مناقشة هذه المواضيع من قبل متحدثي خبراء في هذا المجال. وبينما تم التأكيد على أن أضرار هذه الأحداث أصابت بالدرجة الأولى المجتمعات الإسلامية، فقد أجمع المتحدثون على أن هذه الأحداث السلبية أثرت على المجتمعات الإسلامية.

وخلال المؤتمر تحدث الأمين العام للإتحاد المحامي علي قورت في الورشة التي كانت تحت عنوان دور المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي وأكد قائلا "فإن هذه الجغرفيا بحاجة إلى بل مجبرة على أن تتعرف على بعضها وأن تطور معا مشاريع مستدامة وأن تمتلك حديقتها الخاصة بها وأن تقرر مصيرها بنفسها. مراكز القوى العالمية في أيامنا هذه تريد أن ترسم جغرافيا مقسمة إلى أجزاء أصغر ومفتوحة لكل الظروف الداخلية والخارجية وبالخرائط التي رسموها يريدون ان يتقاسموا ثروات هذه الجغرافيا وبالأخص يريدون أن يتحكموا بمصادر الطاقة والمواد الخام. الأعضاء الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن في الأمم المتحدة أوجدوا نظام عالمي جديد وفق مصالحهم الخاصة. للأسف كان عالمنا هو الهدف والضحية لهذا النظام. تذكّروا حلف الفضول الذي قال عنه رسولنا الأكرم بعد النبوة "ولو دعيت به في الإسلام لأجبت". أين هذا النظام والتحالف الذي يقف بثبات بجانب المظلومين؟ أين الأمم المتحدة التي أصبحت مأوى للظلم الدولي؟ شعوبنا الفقيرة على الرغم من إمتلاكها الكثير من الثورات يمكن أن تستعيد عزتها بأن توحد كل قواها وأن تقوم بثورة تعليمية وتوعوية متميزة وراقية.