مؤتمر "النساء دعائم الحضارة"

مؤتمر "النساء دعائم الحضارة"
11-13 مارس 2018 لاهور باكستان

 
شاركت كل من الدكتورة رابعة يلماز الرئيس المشترك لمعهد العائلة العالمي و السيدة أروى ملا إبراهيم أوغلو المسؤولة عن معهد العائلة العالمي في برنامجين تم تنظيمهما في باكستان ما بين 11-13 آذار – مارس 2018.

بدأ مؤتمر "النساء دعائم الحضارة" بتلاوة القرآن الكريم. وألقت الدكتورة ساميا راحل كازي رئيسة الاتحاد العالمي للنساء المسلمات IMWU كلمة الترجيب و ذكرت بأن التمدن و التحضر يبدأ من العلاقة بين الأم و طفلها وأكدت على أن مستقبل المجتمع مرتبط بالمرأة و أن القيم يتم تعلمها من المرأة.

وقالت السيدة دوردانا صديقي في كلمتها تحت عنوان "تقوية النساء من أجل إنشاء دولة" بأن الحضارات كافة لا يمكن أن تتقدم أبدا من دون النساء.

وذكرت السيدة نورسانيتا نورا في حديثها تحت عنوان "العلم فريضة على الرجال و النساء" وأكدت على أهمية التعليم وخصوصا تعليم المرأة في العائلة واستندت بذلك إلى حديث الرسول صلى الله عليه و سلم "العلم فرض على الجميع (معنى الحديث)"

كما ألقت الرئيسة المشتركة لمعهد العائلة العالمي الدكتورة رابعة يلماز كلمة بعنوان "تقوية المرأة، معهد العائلة والصحة". وذكرت السيدة رابعة يلماز بأن العالم المتحضر أوجد لنا رجلا جديدا وامرأة جديدة وطفلا جديا أي أنه قدم لنا نموذجا جديدا للإنسان. وأكدت على أن النظرة المعاصرة فرضت على المرأة أن تخرج من بيتها و تنخرط في حياة العمل و قلبت مسألة عملها إلى مسألة اثبات وجود و ربطت تقوية المرأة بمنحها الاستقلالية الاقتصادية وفرضت على الناس مفهوم "يجب على المرأة أن تكون قوية و حرة" وأنه بذلك تم انزال ضربة قاسية على الحياة العائلية.

وجاء في كلمة السيدة عائشة ياكسان تحت عنوان "تقوية المرأة في المبادرة الاجتماعية" أن نسبة مشاركة النساء ف المبادرات الاجتماعية و الحياة الإدارية القيادية في كل من أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية تبلغ ما بين 50 إلى 60% بينما تتراجع إلى نسبة 20 إلى 30% في كل من الهند و باكستان وعددت العوامل التي تعرقل تواجد المرأة بقوة في هذه المجالات.

وقامت الدكتورة عفاف أحمد محمد أحمد حسين في كلمتها بعنوان "التقوية الاقتصادية"، بلفت الانتباه إلى سورة النساء في القرآن الكريم وأن الإسلام قد منح المرأة القوة في صور متعددة جدا. تم بعدها القيام بالدعاء و الانتقال إلى فاصل للعام و الصلاة.

وبعد الفاصل تم الانتقال مباشرة إلى عقد أربع ورشات عمل بشكل متزامن كانت تحت العناوين التالية:

"التعصب و مواجهة الإرهاب والقضاء عليه" – "الحوار بين الأديان والاختلافات و النطاق" – "الوحدة السلمية و التكامل الاجتماعي" "الصراعات العالمية و إنشاء السلم".

شاركت السيدة أروى ملا إبراهيم أوغلو و الدكتورة رابعة يلماز في ورشة العمل تحت عنوان " الصراعات العالمية و إنشاء السلم"، وتم في الورشة تقييم الصراعات في كل من أراكان و كشمير و فلسطين و العراق و سوريا والسودان و غيرها. وتمت الإشارة إلى طرق الحل.

بعد أن تم تقديم نتائج ورشات العمل من قبل رؤساء الورشات تم فتح اعلان مؤتمر لاهور للمناقشة.

ومن ثم قام أحد إخوتنا من باكستان بالحديث عن مشاعره و ملاحظاته عن قافلة الضمير التي تم تنظيمها في الحدود السورية.

وفي اليوم التالي بزيارة باكستان تمت المشاركة في اجتماع مجلس الاتحاد العالمي للنساء المسلمات IMWU، وبدأ الاجتماع بتعريف المشاركين عن أنفسهم.

وتم الحديث عن كيفية إيجاد إمكانية لتقديم الدعم للنساء الإفريقيات ليقوموا بمشاريعهم. وتم تقديم معلومات عن المشاريع التي تم إنجازها وتقديم التقارير من قبل مسؤولي الاتحاد العالمي للنساء المسلمات في المنطقة.

انتهى الاجتماع بتبادل الهدايا و الدعاء.