اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي
İDSB / UNIW
← العودة إلى البيانات الصحفية
بيان صحفي

القدس والمسجد الأقصى المبارك ليسا متروكين دون حماية

إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتداءاتها الوحشية بالقنابل والأسلحة على المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى، وندعو الأمة الإسلامية للتحرك الموحد لنصرة القدس.

التاريخ04 ديسمبر 2022 الفئةبيان صحفي عدد المشاهدات9
القدس والمسجد الأقصى المبارك ليسا متروكين دون حماية

إن دولة الاحتلال الإسرائيلية، التي أسستها عصابات الإرهاب الأولى في العصر الحديث مثل "إتسل" و"هاغاناه"، والتي تبنت الإرهاب كـ "سياسة رسمية للدولة" منذ نشأتها، تواصل إبراز أبشع صور الإرهاب والوحشية من خلال مهاجمة قبلتنا الأولى المسجد الأقصى المبارك وإخواننا المصلين الآمنين بالقنابل الغازية والرصاص الحي والجنود المدججين بالسلاح.

لقد تعرض إخواننا حراس ومرابطو القدس الشريف، الذين يسطرون ملاحم بطولية في مواجهة شتى أنواع الترويع والتحرش والاعتداء والاحتلال من قبل القوات الصهيونية والمستوطنين المتطرفين، لهجوم غادر من قوات الاحتلال أثناء رباطهم وأداء صلاتهم لحماية المسجد الأقصى من الاقتحامات المدبرة.

وإننا ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الاعتداءات الآثمة في أرض فلسطين المباركة التي تروى يومياً بدماء الشهداء الزكية، ونسأل الله العلي القدير الرحمة لشهدائنا الأبرار، وخالص العزاء لأسرهم المكلومة، والشفاء العاجل لجميع الجرحى والمصابين.

إننا نشهد تصعيداً محموماً من دولة الإرهاب لممارسات الترويع والتهويد التي تنفذها بانتظام منذ أكثر من قرن، بدءاً من المستوطنات الأولى ووصولاً إلى استخدام القوة العسكرية بدعم وغطاء من حلفائها الغربيين.

ورغم كافة التحذيرات والقرارات الصادرة عن المجتمع الدولي، تواصل إسرائيل تسريع وتيرة التهويد الشامل لفلسطين عبر إقامة مستوطنات جديدة على الأراضي والقرى المصادرة، وتنفيذ قرار إعلان القدس عاصمة لها، وشن الاعتداءات المباشرة وإحداث التغييرات الديموغرافية لطمس المعالم الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك—القبلة الأولى للمسلمين ورمز الفتح الإسلامي.

وللأسف، فإن الاحتلال يسعى، مستقوياً بما سمي باتفاقيات التطبيع التي انخرطت فيها بعض الدول الإسلامية، إلى إزالة هذا المعبد الإسلامي الرمزي وتسريع أعمال البنية التحتية لبناء الهيكل المزعوم مكانه.

وإننا نشهد مجدداً ازدواجية المعايير والنفاق الديمقراطي للدول الغربية التي تتجاهل حقيقة وجود معتدٍ غاصب وشعب مظلوم، وتكتفي بتوجيه نصائح هزلية تدعو "الأطراف إلى ضبط النفس" وكأن هناك دولتين متكافئتين تتصارعان، مستغلة في ذلك الصمت والخذلان المؤسف لبعض الدول الإسلامية.

وأمام هذه المظالم الصارخة، نتساءل: هل ستظل منظمة التعاون الإسلامي—التي تأسست في الأصل من أجل القدس والمسجد الأقصى—وجامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية صامتة وعاجزة أمام هذا العدوان الهمجي؟

إن المظالم والاضطهاد الذي يتعرض له إخواننا في شتى بقاع الأرض يذكرنا بالحقيقة القرآنية والنبوية الخالدة، ويؤكد ضرورة استجابة المسلمين لمبدأ "الأمة الواحدة". وهو نداء وتحذير لنا جميعاً بأن العالم الإسلامي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتوحد وإطلاق مشاريع مشتركة في السياسة والاقتصاد والدفاع وكافة مجالات الحياة لإنقاذ نفسه من هذا التمزق، وابتكار حلول ذاتية لمشاكله ومقاومة أعدائه المشتركين بروح الاتحاد والتضامن.

وبصفتنا منظمة مظلية تضم 354 جمعية مجتمع مدني في 66 دولة، فإننا ندعو كافة المؤسسات الرسمية والشعبية في العالم الإسلامي إلى التحرك المشترك صفا واحدا لوضع حد لجرائم وظلم إسرائيل والدول المتواطئة معها.

صادر إلى الرأي العام بكل احترام وتقدير.

اتحاد المنظمات غير الحكومية في العالم الإسلامي (İDSB)

محتوى ذو صلة

النشرة الإلكترونية للاتحاد

تابع مستجداتنا التي تربط العالم.

استقبل مختارات من أنشطتنا وإصداراتنا وشبكة المجتمع المدني العالمية مباشرة في بريدك الإلكتروني.

Yayını İndir

يرجى ملء النموذج أدناه لتنزيل ملف PDF.