اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي
İDSB / UNIW
← العودة إلى البيانات الصحفية
بيان صحفي

“نموت واحداً ونحيا آلافاً”: بيان تضامن ودعم لعملية درع الربيع والجيش الباسل

بيان مساندة ووقوف خلف الدولة والجيش التركي في حماية الأمن القومي ودعم عملية درع الربيع وإنقاذ ملايين المدنيين في إدلب وسوريا.

التاريخ27 أكتوبر 2022 الفئةبيان صحفي عدد المشاهدات14
“نموت واحداً ونحيا آلافاً”: بيان تضامن ودعم لعملية درع الربيع والجيش الباسل

لقد كانت بلادنا، مستلهمة من تاريخها العريق وحضارتها المتجذرة، رائدة دائماً في اتخاذ الخطوات التي تخدم السلام والاستقرار في منطقتها والعالم أجمع.

ومنذ حرب الاستقلال وحتى يومنا هذا، خاضت أمتنا نضالاً تاريخياً مقدساً في سبيل حماية استقلالنا وأمننا وازدهارنا الوطني.

وفي كل مرحلة من مراحل هذا الكفاح، شكلت روح التعبئة والتلاحم التي أظهرها شعبنا العزيز نموذجاً فريداً وملحمياً للعالم بأسره.

وإننا بصفتنا منظمات المجتمع المدني، وفي هذه المرحلة الحساسة والمفصلية التي نمر بها، نعلن دعمنا المطلق والكامل لكافة الخطوات والقرارات التي تتخذها دولتنا استناداً إلى أمن الوطن ومصالحه العليا، وبما يضمن إرساء السلام وصونه في منطقتنا.

وإننا على يقين راسخ بأن نضالنا الشامل ضد كافة التنظيمات والجهات التي تهدد أمن واستقرار وطننا سيتوج بالنصر المؤزر كما كان في الماضي، بفضل التلاحم التاريخي بين الشعب والدولة في وحدة وتكاتف لا يلين.

وفي هذا المسار، فإننا نعرب عن فخرنا واعتزازنا اللامتناهي بجيشنا البطل وقواتنا المسلحة التي تؤدي واجباتها بعزيمة وإصرار وتضحية لحماية حدودنا ومستقبل أجيالنا.

إن الأحداث المؤلمة التي شهدتها محافظة إدلب في الأيام الماضية قد أحزنتنا جميعاً في الصميم. نسأل الله العلي القدير الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار الذين ارتقوا في الهجمات الغادرة لقوات النظام السوري، والشفاء العاجل لجنودنا المصابين.

إننا نؤكد على الأهمية القصوى للتواجد المشروع لجيشنا في الأراضي السورية وفقاً للقانون الدولي، ليس فقط لحماية أمننا القومي فحسب، بل لمنع موجات لجوء جديدة وتفادي مأساة إنسانية مروعة بحق المدنيين العزل.

ورغم كافة المحاولات والاستفزازات الرامية لإفشال هذا الواجب، فإننا نرى بضرورة مواصلة هذا النضال العادل بكل حزم وقوة.

وندرك جيداً أن ما يجري في سوريا يمس أمن واستقرار بلدنا ومستقبل أمتنا بشكل مباشر.

إن احتضان بلادنا لأكثر من 4 ملايين لاجئ سوري، واحتشاد ما يزيد عن 1.5 مليون سوري إضافي على حدودنا هرباً من الموت والبطش، يوضح هذه الحقيقة بجلاء لا يقبل الشك.

وكما ساندنا بكل قوة النضال الحازم ضد التنظيمات الإرهابية عبر عمليات "درع الفرات"، و"غصن الزيتون"، و"نبع السلام" لإزالة التهديدات الإرهابية الصادرة من الأراضي السورية، فإننا نقف بكل إمكانياتنا اليوم خلف عملية "درع الربيع" المباركة.

ونؤكد أن اجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه في مهده هو السبيل الوحيد لإحلال الأمن والاستقرار المستدام.

إن التشكيك في الوجود المشروع لتركيا في سوريا هو تنكر صريح لأمن حدودنا القومية. وإن وقوف بعض الدول إلى جانب المجموعات الإرهابية وتغذيتها للفوضى الإقليمية يثبت أننا نخوض هذا النضال بمفردنا في أحيان كثيرة.

ولكن شعبنا صاحب البصيرة والوعي التاريخي كان وسيبقى دائماً سنداً لدولته وقيادته في كل الملمات.

ونحن كمنظمات مجتمع مدني نتشرف بكوننا جزءاً لا يتجزأ من هذا الشعب العزيز والأبي.

وفي ضوء التطورات المتسارعة، نعلن للعالم أجمع وقوفنا الحازم خلف كل قرار وكل خطوة تتخذها دولتنا ضد هؤلاء الظالمين والقتلة والمجرمين لضمان أمن واستقرار بلادنا.

ولا ينبغي لأحد أن يشكك لحظة واحدة في أننا سنتغلب على كافة الصعاب والمؤامرات بفضل وحدتنا وتكاتفنا وتلاحمنا الشعبي والدولي.

إن تركيا بلد السلام والعدالة، وهي المفتاح الأساسي لإحلال السلام في منطقتها والعالم.

ورغم كل العقبات والمكائد، نعلن استعدادنا التام للوقوف كتفاً بكتف مع دولتنا وجيشنا الباسل في جهودهم لحماية الأمن القومي ومنع الكوارث الإنسانية وإحلال الاستقرار.

ونجدد إعلاننا للعالم أجمع أننا سنحمي هذه الأمانة الغالية التي ورثناها عن أجدادنا وشهدائنا الأبطال في كل الظروف والأحوال، ماضين يداً بيد في مسيرة العزة والكرامة.

اتحاد المنظمات غير الحكومية في العالم الإسلامي (İDSB)

محتوى ذو صلة

النشرة الإلكترونية للاتحاد

تابع مستجداتنا التي تربط العالم.

استقبل مختارات من أنشطتنا وإصداراتنا وشبكة المجتمع المدني العالمية مباشرة في بريدك الإلكتروني.

Yayını İndir

يرجى ملء النموذج أدناه لتنزيل ملف PDF.